السبت، 6 أغسطس 2011

المعادلة

أنا في الصحراء جلست وحدي, نظرت حولي, نظرت بعيدا, سافرت مع خيالي, إلى بعيد إلى طرف الكون حيث غابت الشمس.
لماذا تغيب الشمس؟
لماذا يحل الظلام بعد الضياء؟
لماذا يأتي الليل بعد النهار؟...

ودخلت في المتناقضات...الخير والشر, الحق والباطل, العدل والظلم , الحياة والموت , الحركة والسكون , العلم و الجهل الحزن والفرح , النهاية واللانهاية , الكبير و الصغير , الواسع والضيق , البعيد والقريب , الغني والفقير , القديم والحديث....

ثم في المتكاملات ...الرجل والمرأة , الناقص والمتمم , النفس والعقل , القوة والحكمة , العلم والمال , الروح والجسد....

ثم في المعادلات ...من البسيط إلى المعقد ..
إذا أضفت الواحد إلى نفسه يصير اثنان
إذا أضفت الواحد إلى غيره لا يجتمعان
إذا أفرغت الشئ من محتواه صار شيئا فارغا
وإذا طويت الأرض صار البعيد قريبا
وإذا أضفت الروح إلى الجسد صار الخلق كاملا
وإذا جمعت القوة والحكمة صار الحاصل سلطانا
وإذا جمعت الرجل والمرأة ؟
وإذا جمعت الرجل والمرأة ماذا يحصل؟
آه نعم , تحصل المودة والرحمة..
فقط لا المعادلة غير متوازنة هكذا.
يحصل الاستقرار ... المعادلة غير متوازنة كذلك
يحصل المستقبل  ... لا يكفي
تحصل الحياة..نعم...لكن لو كان على الأرض رجال فقط أو نساء فقط ألا تكون الحياة؟
بدأت أبحث عن المعا ليم والمجاهل لهذه المعادلة
شكلت مصفوفة من نون عمود
وأضفت عمودا آخر نون زائد واحد
وتأملت انظر أين النهاية
ثم بدأت ابحث في اللانهاية
أيمكن لعقل بشر أن يبحث عن شيء مجرد في اللانهاية؟
 أيمكن لعقل بشر أن يبحث عن شيء مجرد في اللانهاية؟
  ...نعم
وإلا كيف استطاع الإنسان أن يصنع القنبلة الذرية؟
ونظرية الانشطار اللانهائي أو اللامتناهي.

تذكرت حينها مزحة حدثت مع أستاذ الرياضيات وأنا في الصف الثانوي ..عندما قال أن الخطين المتوازيان يلتقيان في اللانهاية
سألته مستغربا كيف؟
فأجاب بابتسامة ذكية وقال : ابحث عن اللانهاية فان وجدتها سأريك أين يلتقيان
عاد إلي سؤالي وأصبح يتراوح في داخلي
وأنا أفكر وابحث عن اللانهاية حتى اعرف متى وأين يلتقي الاثنان....


اللهمّ زدني علما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق