الإنسان مركب من جزئين سفلي وعلوي
جسد سفلي من طين من حمأ مسنون
وروح علوية من الله " ونفخت فيه من روحي "
والإنسان عدم , ثم موت: روح بلا جسد , ثم حياة : روح وجسد , ثم موت : روح بلا جسد , ثم حياة : روح وجسد يوم القيامة
"ربنا امتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين "
والنفس تميل دائما إلى طبيعتها السفلية ( وهذه نظرية الرجوع إلى الأصل أو الانتروبي ) إلى الشهوات والملذات والنوم والركود والخمول
ولها قوة جذابة لهذه الطبيعة دون النظر إلى العواقب
فقد يهلك الإنسان نفسه بعد قضاء لذته مباشرة
والعقل هو السلطان الحكيم الذي يحذر ويرشد النفس حتى لا تقع في التهلكة
لكن قوة النفس لن تخمد ولا تتوانى في طلبها وتغتنم غياب العقل أو ضعفه لتملأ الكأس وتخرب البيت وتظلم الناس بل وتكفر برب الناس
هذه القوة التي لا تخمد قد تزيد وتتضاعف إن وجدت المحيط الملائم والبيئة المناسبة والمؤثرات الجذابة
فلا يستطيع العقل أن يفعل شيئا عندئذ ويستجيب لتمرد النفس ولم يعد له تأثير ويصير لها أسيرا
فتنقلب الأمور ويقعد الجهل على عرش السلطان ...
خلص عقلك من الأسر وليكن دائما هو السلطان
كيف
اجعل له قوة تحميه وتحرصه
كيف
الإيمان والتقوى القوة التي تحميه
هذه القوة لا بد أن تكون نشطة حركية فعّالة حاضرة
قوة الإيمان في القرءان
القرءان كلام الله ولن تنفذ كلمات الله
فهو الدائم وما اتصل به دام
وهو السماوي وما اتصل به سمى
وهو الأعلى و ما اتصل به علا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق